السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
157
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
مسجدى حرام على كل حائض من النساء وكل جنب من الرجال إلا على محمد وأهل بيته علىّ وفاطمة والحسن والحسين ، ثم إن الطريقين المذكورين قد ذكرهما المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 217 ) قال في أولهما : أخرجه البيهقي وابن عساكر ، وقال في ثانيهما : أخرجه البيهقي . ( كنز العمال ج 3 ص 154 ) قال : عن عثمان بن عبد اللَّه القرشي ( إلى أن قال ) عن أبي ذر قال : لما كان أول يوم في البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد وجاء علي بن أبي طالب عليه السلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدؤن ، ونطق به الناطقون ، وتفوه به القائلون ، حمد اللَّه والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على النبي محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقال : الحمد للَّه المتفرد بدوام البقاء ( وساق عليه السلام الخطبة إلى أن قال ) أتعلمون أن أحدا كان يدخل المسجد جنبا غيرى ؟ قالوا اللهم لا ( الحديث ) . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 159 ) قال : لا ينبغي لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلا أنا أو علىّ ، قال : رواه الطبراني عن أم سلمة . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 115 ) قال : عن خارجة بن سعد عن أبيه سعد قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك ، قال : رواه البزار ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 73 ) وقال أيضا : أخرجه البزار ، وقد تقدم في الباب السابق قول ابن عباس : فيدخل المسجد - يعنى عليا عليه السلام - جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره ، وقول جابر بن سمرة في آخر الباب : وربما مرّ وهو جنب - يعنى به عليا عليه السلام - . ( فتح الباري ) في شرح البخاري ج 8 ص 16 ( قال ) اخرج إسماعيل القاضي في احكام القرآن من طريق المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب ان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لم يأذن لأحد ان يمر في المسجد وهو جنب الا لعلي بن أبي طالب لان بيته كان في المسجد .